:)


الجمعة، 29 أكتوبر 2010

I may be


- و
ها أنتْ / لا زلتَ تثيرُ ضجه بين أنحائي !
ف عندما تقترب , أشعرُ و كأنكَ محملآ بالورؤد ,
لتقذفها على وجنتاي !
و عندما تبتعد ... تفصلُ جسدي عن رؤحي !
و أبقى متأمله عودتك / كي تعود و ترجعني إلى ما كنتُ عليه معك





تظن أحيابكْ ,
عناوين لطالما وضعت على أي موضوع !
أو خطت مفاتيحاً لروايه / أمثال تلك الروايات الساقطه ,
أو أنه فقط - لا شيء -





لكنني , سأعيدُ تكرارها حتى تنصتُ إليها جيدآ
" تظن أحيابك "
ف أجبني أرجوك !
لا تدعني أكرهُ مسأله الحياه مُجددا ,
لا تجبرني ... أقسو على فراغات أصابعي فأبترها !
و ملامحي كي أشوهها !
وخطواتي لأعدمها واحدهً واحدهً
و أنت / حتى أتناساك ف النهايه ,.
و تصبحُ حلما شاردا فقط ... ف آلآمساكُ بك سيدخلني
سلسله " الحرام " و التوغل بين مبادئك , سيجردني " النقاء "





و ها أنتي يا أنا !
ك لغزِ معدوم النظر إلى إجاباتهْ ,
هل أتيتِ إلى هُنا ... لتشرحي كتابا قد مزقتَ بداياته ,
أم تركت نهاياته مفتوحه للجميع !
ف ليتركو عقؤلهم هي من تكمل السيناريؤ
و المشاهد


ليست هناك تعليقات: