:)


الخميس، 22 مارس 2012

- سأعتزلُ العالم ! و كل شي له صلة ،
سأبتعد عن كل شي قد يلغيني يوماً ،


- رعشةُ تمتد إلى يداي !
تستفزني تلك التفكيرات كثيراً ،
ف بداخلي حزمةُ غضب تتعالى حممها فمن المتلقي :)

آاه سيئة

الأربعاء، 21 مارس 2012

- قد طال الزمنُ كثيراً
ف متى ينتهي ؟
- حين عدتُ إلى هنا ،
إقتحمتُ إفتتاحي بقرائتي لنصوصي ،
فالبدايه أنتابني الفضول و الدهشه ، و قلتُ في نفسي ؟
كيف كتبت ؟ كيف شعرت ؟ كيف كنتُ أموتُ بهمس !
كيف تعاطيتُ الحزن ، و الإنشقاق


مئات الاستفسارات عُلّقت في ذهني ،
و خجلتُ من نفسي حقيقة / لذلك لا أرغبُ بالكتابه
لربما أنني كتبتُ ؛ إلى حين إنتهيت ف لم يتبقى شيئاً أخطه بإحساس


ف مابالي ي أنا ، هههههه :)
- لا أعلم سبب قدومي إلى هُنا بعد إنطواء يداي خلف ظهري !
و هجرتي للحرفْ و الكلمة ،
فالحقيقه لا أودُ الرجوع للكتابه لأنني أمتلأتُ ماضياً غير ملوناً
و واقعاً مزدحماً بالرجاء و الأنين المتواصل

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011


كيف تبدو تلك النهايات المؤجله ؟
كيف تكون متكرره ألفان مرة ف السنه ؟
و هل يكون الرجوع سبب قلق دائماً ..


تساؤلات أعيدها بين النفس كثيراً
لكن ؛ لا أجد مخرجاً لها أو حتى حل يرضي توقعاتي الخائبه

الخميس، 7 أبريل 2011

..








-
قد أعاني من مشكله وهي , " إتباع ذاتي "
لا أعلم لماذا لا أستمع إلى نقاط الغير ,
أو بالأصح لتلك النصائح المتسلسله !


الذي أوقنه أنني أعشق تلك الحريه التي خلقت معها
فلا شيء ممنوع
و لا آخر مختصر المسافات !
لكنني بين الحدود !








- ساهره هذه الليله !
ليس على صوت الموت المندفع و بقوه
و لا على أوتار ذلك الأنين القاسي !
بل سهرتُ على مضغ أنفاسي ,
حتى لا أتذكر أمرآ فأمضي ... متمرده
سريعه الإنقلاب




كم من الرسائل تجاهلت ,
أصبح مزاجي هذا اليوم خاليآ من كل شيء !
أسند راسي على وسادتي
و أمسك بيدي كوبا من الشاي الأخضر
و تسترخي أعصابي عن اللف و الإستخفاف






-
ودعتُ معك كل الفصول الـ قادمه !
و أنتقلتُ راحله لمقرك الجنوني ,
كنتُ بالفعل مهروله , و أشبه بالساذجه
أذكر حينها أنك سألتني مالذي تودينه
فأجبت بطلاقه ... " أنت "
و لا أعلم مالذي حدث بعدها





-
خسرتُ الكثير , مقابل تلك النظرات المستعجله
التي لم تدم غير دقيقتين متواصلتين !
خسرتُ تلك الضحكه المتقلبه بعنف من بين شفتاي , حتى رأيتني أجهضها
لا إرادياً




بتُ لا أطالب بالإقتراب
فـ الجوع إستهوى أوجاعي
و الإنتظار تفنن في إغوائي !
و سيلي الجاري ... بات مؤلمآ شديد الإحتياج




:


الأحد، 9 يناير 2011

مؤلمة




- لا أعلم مداد تلك الصراخات التي أود إبرازها ,
إشتياقُ عنيف يهز هدوئي المعتاد / و كتلةُ من الغضب تستعمرني ببطأ ,
لا أرغب بالألتفات ف كل ما حولي يثير أفكاري ,
يجعلني أمامك بلا شك , ف أبدأ بالتعصب اللأرادي !
جملُ من الإنفعالات ترعبني ... أخشى الوقوع أرضآ ,
أخشى أن أكون ضمن تلك القوائم المتلاشيه ,
ف هل أنتهت مدت إقامتي بين زوايا فكرك
أم تحاول جعلي إنسانة محطمة / ملوية الذراع



أمسك رأسي بشده
و الأكواب التي أمامي أسقطها أرضا و لا أبالي بتلك الكسور ,
أوراقي أجزم أنني سأحرقها جميعها ... أرقامي سأنهيها عما قريب ..
ف ليس لها جدوى ,
كل شيء سأطويه هذه الليله / سأكبت أنفاسي عن التنفس ,
سأغوص في عتمة هذا الليل حتى أستوضح نفسي أكثر و أزيل توترات اللحظات
التي أنشأتها ل نفسي ,












:)









- أسيرُ ك الضائعه !
التي فقدت شيئاً و تبحثُ جاهدةً عنه ,
في حين أن البرد لا يرحمني بتاتاً ... يقسو علىّ ك قسوتك بي
هل هذه الحياه تقف دائما في صفوفِ تعاكسنيْ
أم أنني معتوهه بالفعل ؟
:)



تثور



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



- كنتُ تماما تلك الفتاه الغامضه / التي تثور عاصفه بدلآ من هدوء !
فقط كنتُ أغفى على ملامحك الساكنة بجسدي المتهالك ,
لم أكن أعير الحياه إهتماما ... فقط كنتُ حياتي
صلاتي ,
و مستندات أفكاري




و ها أنت اليوم توقظني ب غضب ,
و كأنك تهزّني بشده كي أفيق من أحلامي
إلا أن شعرتُ أنك ترفض الحياه برفقتي ... ف وعودك لي أصبحت رماد
و أمسياتنا تحوّلت إلى شغب
حتى أصواتُ ضحكاتنا ... أصبح صداها " البكاء "



رسمة هادئه





يومآ ما ./ ستنقلب مجرياتي ب لحظه ,
و تستبدل طقوسي بالإختفاء
سأشكر القدر كثيرآ لمنحه لي " نعمه الإحساس " ... ف كل شيء قبل أوانه
أتوقع حدوثه , حتى الأحرف الصغيره أعلم ما تكون :)
ف الحياه أمامي ك كتاب مفتوح
و النفوس أمامي ك أوراق مكشوفه , ف لا يخيفني التستر
أصيغ كل شيء بدقه , ف يصبح " صحيحآ " خاليا من التوتر
كم أششتهي الضحك عندما أعلم بشيء قد أحسسته مسبقآ
و تدور الأحداث ف تبدو كالإعتياديه بنظري ,



/


لا تجارون العقول الذكيه , ف هي ليست ك غيرها
تملك فن الإنقلاب و الإلتواء , هي فعلا تقوم بالضحك
بالـ حديث
بالقليل من الغضب ,
لكن , س تكونون أكثر سذاجه إن أقدمتم
على الإتيان بأعماقها ... س تبدون فراغ لا أكثر


,


أحرفي هنا ... تحاكي خيالاتي فقط
ف واقعي / ك رسمة هادئه و علبه ألوان و كرسي هزاز
مقابله يركن كوب نسكافيه مر ,


الدفء




- أعششقُ تواجدي في هذا الصباح , كيّ ألجأ و أختبىءُ بين معطفيك !
و أشتمُ روائح عطرك الفرنسي الفاخر ,
ف أنت تقهر ذلك البرد الذي يتلذذ بإبقائي راجفه ,
أنفاس الدخان تحتلُ زفيري
لذلك أدنو قربي أكثر كيّ تكون زفيري و إستنشاقي
أود إستشعار خليط تلك الأنفاس المنبعثه من كلينا إلا أن أشعر بالدفء معك



عشقآ



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


- لقد إكتسيتُ عشقا ,
و تعطرتُ شوقآ !
و الحنينُ يأخذني بقوة إلى الإرتماء بين حدود جنونه ,.
ف عقولنا أصبحت في وضع التستر ,
و أصواتُ أبجدياتنا غاصت مع أصداء ذلك الزفير المتصاعدْ
لم نكن نستشقُ الهواء / فقد كان هوائنا الجنون
السكون
استفاقه الغموؤض



سراب




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


- يبدو أنني لن أصحو يوما من تعاطي السراب ,
لذلك أصبح موت الأمنيات أمام ناظري / أمرُ طبيعي
و خالي من الإنزعاج ,.
لا يعقل أن أرى مستندات أوراقي مكتوفه ,
و درجات حياتي ... تلهو في مستقرها باهته
هل سأزال أمارس الإبتسادمه دوما , وأخفي خلفها ملايين النكسات الإعتياديه ,
هل سأمضي منافقه بين نفسي و جموح طموحاتي البالغة عنان السماء ,.



في كل صباح \ أبتكر معنا مختلفآ من الفرح
عله ينسج معي قصة عشق حقيقيه ... أبطالها الواقع
و مشاهدها واقعيه ,



ب ج ا ن ب ي



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نفذت أكواب قهوتي من زحام أفكاري
أهملتً صبري ف تطاول على قمة أبجدياتي
آتخذتُ الزوايا ملآجئ لإحتياجي / لأشعر أنها تذيقني الحاجة و أكثر !
كم أشتهي التحكم بأيامي ,
حتى تكون ب ج ا ن ب ي
ملتصقآ بأدق خلايا جسدي



أوقاتي




- و ما أن تبدأ أوقاتي !
أتسمرُ طربآ و شوقآ ,
ف أتراقص على أوتار كلماتي لأجعلها تبدو كما أشتهي أن تكون ,.


الـ غياب !
كلمةُ تحوي العذاب ,
ترميني نحو السراب ,
و الموت مفقودة الجناح


الغياب , نيرانُ تقتربُ لآهثه حول أدمغتي !
ل توجع أعماقي و تثيرُ زعزعه أمكنتي الهادئه ,
ف تصبح غاضبه , مجنونه
أو بالأحرى متهالكة متهالكة متهالكة




لا تبدعو في لحظات الإختفاء !
ف أنا لا أسستطيع الصراخ كثيرآ / و الإتيان بأحمق أساليبي
لا أستطيع سوى مضضغ تلك الأيام ب جحيم ,
و التلذذ بكوني أموتُ قهرآ منكم ,


تمنيت




- كم تمنيتُ أن ألتقيك صدفه !
أمام نوافذي
خلف أدراجي
أو في خزانة أشيائي ,




كم تمنيتً أن أراك واقعا ,
أمام عيناي
بالقرب من يداي
خلفي تماما



كم تمنيتُ أن أتشبع حُلما بك
كي أتنفس ب جوارك
و أستنشقُ عنف إشتياقك ,
و أشعرُ ب مدى براعة مفرداتكْ ,




كم تمنيت أن تكون مثلي
تقتبسُ حضوري !
تسقي أزهاري
تتعبد خطواتي
تكتبني ك أنفاسي ,
و تبدعُ في فنون إغتيالي
و في النهايه ... تعشق أكوابي


بعض الحكيّ ... ممنوع

,



- بعض الحكيّ ... ممنوع


أخترت تلك العبارة دلالة لما أخطه هُنا !
أخشى من التفسيرات التي قد تخلق أجواء من اللأمعقول ,. حيثُ أن العواطف العميقه تجردً الأنسان من الخشوع أو تحديد اللا ممنوع ! و إزاله عواقب الشي المستقدم عليه ,.
قد أكتبني ذات يوم آخر / ب سجلاتِ أكثر إغترابْ , و أقل حماسه ,. قد أكتبي يوما ب جوارً تلك الحديقه , و أنا بين أحضان الهدوء أكتسي الفرَح , و أتعايشُ مع الوجود ب لغاتِ أكثر طربآ و إحساسْ ,.





حتمآ سأكون مختلفه !
ذات طابع مغاير لـ غموضي ,
سأنحتُ أجزائي القديمة لأتخلص من شوائبها العالقه ب جسدي



حكايا



- بعضُ الحكايا ترغمُ أفواهنا على الخرس ,
و فقدان السمع ... حتى وإن تطاولت رموزهم , ستظلُ محتكرة
من ضمن جوانب معتمة أقل تصديقآ !
لن أدّعي الفلسفه / ف حديثُ التواتر أغض البصر عنه ,
و أمكنة الخدش تثقب العين قبل الإنزلاق ,.
لا شيء يضاهي براعه أمزجتهم غير الرفض لكل ما يقال ! ف حديثهم قد يكون متماسكا شديد المؤازرة , قوي الحكمة ... شديد المبالغه ! سريع التأثير , عميق الإستجابه ,. تكاتف الحروف معهم يجعلهم ك تمثال لا يحركون ساكنا و لا ينظرون نظرة طبيعيه ! هنا جسدتُ بعضا من ملامحهم المتستره , التي تخفي إنطباعاتِ كثيرة ,
ف لا كتب التحاليل تجدّي نفعا ,
و لا عمالقه النفس ... يبتكرون حلولآ مرضيه !
لا شيء يتعايش مع ذواتهم غير أنفاس الدخان الملوثه ,.
ف هي تصبغ أفكارهم بجداره / و تبدع في رسم عقولهم بأخف
من المعقول من الزيف و الأنغلاق !



قد طالت الأحرف ..
لكن تبقى المضامين مبهمةً قليلآ
يصيبها الذهول و الإهتزاز ك العاده من الأطراف المرتقبه !
و قد يفضلون قرائتها مع مشروباتِ أكثر تخديرآ ,
حتى لا يتعايشو طقوس اللاواقع المخيفه :)



الحُلم




- كم لي و أنا أطرق بيبان ذلك الحُلم المتلاشي ,
و لا ألقى إلا اصواتا من الخذلان تؤازر طرقاتي ..
كم لي أركض مسرعه نحو ... خطوط أقلامي / ف لا أجد غير
" مساءٍ مكسور , صباح مفقود , عصرآ لا يحتمل الوقوف ,
مغربا أشبه بالمجهول , و فجرآ قد لا يكون الحل المكبوت "




إن كان للحرف قضاة ,
لكانت رموزي أولى جلسات الإستحكام ,
و أسبابي ... القدر و الـ زمان
و آخر وهامي / هنالك س نلتقي و لكن " بعد الضياع و الإجتثاث "




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يَا إلهي !
أرتجي عفوك سحابة..
, تغسل الحوبه وتلهمني يقين
إصرف إحساسي عن اللي | مادرى به !
وإهدي قلبي وَ روحي لنور مبين



يخيل




- يخيلُ إلى هواجسي أن الليل هذا اليوم سراب ,
و تلفحه لعنة مشؤمه / تذيقه الأذى و تطبق على شفاهه تعويذه من العذاب




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حتى السهر أصبح جريحآ ,
و حروفي تستنشقُ الإقتراب فقط ... رغم التجاهلات ,
رغم العبث الكبيرْ ,
رغم جرحي الغائرُ في أحشائي يتوالدُ جنينآ !
رغم مئات التناهيد التي لازمت صمتي ,
سأكتفي بالمضي عابرة / ليس أكثر




ولعي هذه الثواني , يورثني الهم من الصغر
لا أستطيع الحراك منك / فأنت تحكُم إمساكي بقبضه يداك ,
و تلف عنقي حول حواف إمتناعك لأبدو غارقه
قطراتُ من العسل أستطعمها بشغف , و سيلُ من الحاجة قيد الإنتظار
ف لا تلجأ إلى كتم أنيني , لأنني أشعرك تبادلني الأنين و بقوة ,
خفف من وضع إمتزاجنا قبل أن أفيض عطشآ لا يقاوم كلينآ