:)


الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

Viable options for deletion and Evidence




- عندما تتواجد بداخلي تقوم بإزعاجي
بإثارة أنفاس الغضب بأنحائي ,. فأبدو في أقسى مزاجيتيْ ,
لا شيء يمّكنه إيقافي / و تهدأتيْ
ف هل أشكوك علتي ؟



عندما تعصفُ بي حالات الإحتياج ,
أتخذُ تلك الزوايا ملجأً لأعصابي التي من الطبيعي أن تكون عدوانيهْ !
شديده الحساسيه ,
كثيرة الإختناق ..
و المزيد المزيد من صفعات خيالاتي الصاعقه ,



لا أستطيعُ إيقاف سلسله تلك الأحداث التي تعبر أماميْ ,
ف لن تدّري كيفية علاجي ... ولا سبلْ إرضائي !
كل الذي أرغب به شيئآن ,
و همآ ك خيارات قابله للحذف و الإثبات ,
فالتفكير قد يبني فجوة بدآخلي
و الإنتظار قد يجعلني أكثر عقلانيه ... ف أتصرفْ معلنةُ
قراراتي الحاسمة و الاخيرةْ ,


Silence




- هدوءُ
صمت ... و أكثر من تفكير
حالةُ من الهلوسة تجيدُ إحكامي و إبقائي أهذي ,
لن أطيل مصطلحاتي / ف الشعور بي سيصبح مستحيلآ
س أتجرع الكثير من العذاب
مقابل تلك الساعات الطويله , التي سأنتظرك بها !
أنتظر
أو لا أنتظر
عالمُ من الوقوف و رحلةُ في الصمود
و مجزرةُ من الأفكار ,
أشطب / ألغي , أعيد
و تبقى كلماتي ك حيرة
ك عبث
ك أي شيء ... ليس له هدف ,



/


سأبقى أنحت أحرفي ,
علّ الزمن يأتي لي بمفسرْ ,
أو يسوقني لأمكنةِ تحليليه
ف إستيعابي سيؤذي النفوس قبل العقول


I will not be




- لن أكون نقطه في آخر السطر ,
و لا علامات تعجب صامته ... تبحثُ عن ملجأ ,
ف الإستفهام قد يخوّلني للكثير لمعرفته !
لكنني ... أميلُ ل عمق تلك الفواصل
التي تسردْ كل شيء بلا إنقطاع ,



هكذآ أود أن تكون ,
و هكذآ أرغب أن أكون


/


لا يخيفني الشتاء
بقدر ما يزعجني الغياب ... المضي بلا إحساس أماميْ
صمتك قد يثير جنوني !
قد أبدو مختلةَ عقليا / و ماشابه ذلك
قد تنصّدم من تصرفاتي الطائشه , الغاضبه , الحالمه ,
و قد تراني ورقةً محشيّة ب عمق !
لكن لن تستطيع فهم أي حرفِ منها :)



الأحد، 31 أكتوبر 2010

Breath





- كمْ أشتاقُك كثيرآ ,
ألا تعلم أن ساعاتي تذهبُ لأجلك ,
نعم لأجلك
ف أنا أتعايشُ معك
أحلمُ بك ... بوجودك بجانبي
كم أحِنُ إليك بالدقيقه
أراني أتوسد الوسائد / علني أختلسُ جوآ لأشعر بك ,
فأهمسُ شوقي لك بحراره


هيا ,
إمتلك مشاعري المتدفقه ب جنون !
إحبس أنفاسي ل ولهه ... حتى تشعرُ أن إبتعادك
يخنقني طويلآ ,
كثيرآ




أ
ح
ت
ا
ج
ك


سأنطقها و أنا في حالة صرآع بين هواجسي ,
سأبدعُ في تشكيل أوتارها ... حتى تهزك فقط ,
ف كيف لي أمتلاكك و ضمك بين جوارحي
ل تصبح عيناك عيناي
أفكاري هيه نفسها أفكارك ,
متى نتقاسم أيامنا ... ف وربي مللتُ البعد
لكننّي لم أمِلُ من وجود خيالك برفقتي ,



Imagination









- كيف لي أن أصف ... عمق مشاعري
يداي الراجفتان ,
عيناي اللتان لا تفارقان / تلك التفاصيل
كيف لك إستيعابي دون سؤال ؟
أو حتى إستئذان ,.



لا تحاول معرفتي أكثر !
ف ملامحك قد تشكّلت بي هذا المساء ,.
أصبحتُ أنظرني كثيرآ / و أعشقني أكثر و أكثر



wish







- قد يكون قربك ... آخر أمنيه سأرددها بين شفتاي
سأظل أحتفظُ بها حتى تتحقق !
شاءت أم أبت ,.


السبت، 30 أكتوبر 2010

Needing



- و
هآ أنت تشُعرني بالبعد عن ذآتي !
بالفقد
بشعور العجز
بآلضعف ! و بوحشيه المساء
كُن معي ... ف الأيام لآ تشتهي سوآك
و آقلآمي عآجزةُ عن آلآتيان بك !



Madness



- و هكذا تدعني أرتكب المجازر
ب شوقي الذي يكاد يصل عنان السماء !
كل الذي أودُ إستيعابه / أين أنت من طقوسّ جنوني ؟
أين أنت من تلك آلآجواء التي أصبحت توترني !
تزعجني
تفقدني صمودي ,
فأجن
بطريقتي الصاخبه
المثيرة للجدل / بين نفسي




أين أنت ,
ف كلما تذكرتك / تختقني آلآحلام !
و تصبح آلآماكن ك السرابْ ,
متى تنتشلني من تلك العذابات التي تحرمني الصبّر
تقودني للسهر ,
للآدمان
لكل شيء قاسي ,
و هستيري !



eveninig




- عند المساء

ينتأبني شعور أنك قادم .. قادم ... قادم ..
ولكن يختفي شعوري بين البرهه والأخرى .. كيف لا ؟
وأنت مجرد وهم من أوهام الحياه ,



s7ora




- لا شيء لأكتبه ... لا شيء !
ف عندما يمتصُ ثباتي / ذلك الشوق العنيف
أقف متسمره بلا حراك ,
ف لا أنطقُ شيئا ,
ولا أتحسسُ الأمكنه
كل الذي أعلمه أنني ... أرغبُ بإطالة النظر إليه كثيرآ كثيرآ ,
حتى يشعرني دون همسة ,
و نبدأُ سلسلة التعاطي " بصمتِ " يربك الجميع



فقط / إجعلو له موعدا مع شظايا أنفاسيْ
أقسم أنه ... س يفنى معي




الجمعة، 29 أكتوبر 2010

fact




- عندما أود ألتماس ضياعي !
أجدد نفسي كل حينْ / لأبدو أكثر وضوحاّ ,
ف العديد من المرّات
تراودني أفكار , مالذي أريده ياترى ؟
مالذي يورقني و يجعلني أهيم بالوجع ؟
أستغربُ حقا من بعض حماقاتي :)






لذلك الإعتراف بالحقْ فضيله ... أمام النفس

i think



- أعتقد إننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة دون أن نتألم مرة أخرى ..!

عندما نقدر على النظر خلفنا
دون حنين , دون جنون , دون حقد ..!




( أحلام مستغانمي )

for .. me



- أخبروه بأنني سأبقى محتفظةَ بأقل أجزائه !
ف لن أتركها دوني , ولن أجعلها خلفي بتاتا ,.
سأقربها من أنفاسي
حتى تختلط ب وهج أحاسيسي التي لم يشعرها بعد !

I may be


- و
ها أنتْ / لا زلتَ تثيرُ ضجه بين أنحائي !
ف عندما تقترب , أشعرُ و كأنكَ محملآ بالورؤد ,
لتقذفها على وجنتاي !
و عندما تبتعد ... تفصلُ جسدي عن رؤحي !
و أبقى متأمله عودتك / كي تعود و ترجعني إلى ما كنتُ عليه معك





تظن أحيابكْ ,
عناوين لطالما وضعت على أي موضوع !
أو خطت مفاتيحاً لروايه / أمثال تلك الروايات الساقطه ,
أو أنه فقط - لا شيء -





لكنني , سأعيدُ تكرارها حتى تنصتُ إليها جيدآ
" تظن أحيابك "
ف أجبني أرجوك !
لا تدعني أكرهُ مسأله الحياه مُجددا ,
لا تجبرني ... أقسو على فراغات أصابعي فأبترها !
و ملامحي كي أشوهها !
وخطواتي لأعدمها واحدهً واحدهً
و أنت / حتى أتناساك ف النهايه ,.
و تصبحُ حلما شاردا فقط ... ف آلآمساكُ بك سيدخلني
سلسله " الحرام " و التوغل بين مبادئك , سيجردني " النقاء "





و ها أنتي يا أنا !
ك لغزِ معدوم النظر إلى إجاباتهْ ,
هل أتيتِ إلى هُنا ... لتشرحي كتابا قد مزقتَ بداياته ,
أم تركت نهاياته مفتوحه للجميع !
ف ليتركو عقؤلهم هي من تكمل السيناريؤ
و المشاهد