
:)
الخميس، 7 أبريل 2011
- ساهره هذه الليله !
ليس على صوت الموت المندفع و بقوه
و لا على أوتار ذلك الأنين القاسي !
بل سهرتُ على مضغ أنفاسي ,
حتى لا أتذكر أمرآ فأمضي ... متمرده
سريعه الإنقلاب
كم من الرسائل تجاهلت ,
أصبح مزاجي هذا اليوم خاليآ من كل شيء !
أسند راسي على وسادتي
و أمسك بيدي كوبا من الشاي الأخضر
و تسترخي أعصابي عن اللف و الإستخفاف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)