- لا أعلم سبب قدومي إلى هُنا بعد إنطواء يداي خلف ظهري !
و هجرتي للحرفْ و الكلمة ،
فالحقيقه لا أودُ الرجوع للكتابه لأنني أمتلأتُ ماضياً غير ملوناً
و واقعاً مزدحماً بالرجاء و الأنين المتواصل
و هجرتي للحرفْ و الكلمة ،
فالحقيقه لا أودُ الرجوع للكتابه لأنني أمتلأتُ ماضياً غير ملوناً
و واقعاً مزدحماً بالرجاء و الأنين المتواصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق