
لذلك أصبح موت الأمنيات أمام ناظري / أمرُ طبيعي
و خالي من الإنزعاج ,.
لا يعقل أن أرى مستندات أوراقي مكتوفه ,
و درجات حياتي ... تلهو في مستقرها باهته
هل سأزال أمارس الإبتسادمه دوما , وأخفي خلفها ملايين النكسات الإعتياديه ,
هل سأمضي منافقه بين نفسي و جموح طموحاتي البالغة عنان السماء ,.
في كل صباح \ أبتكر معنا مختلفآ من الفرح
عله ينسج معي قصة عشق حقيقيه ... أبطالها الواقع
و مشاهدها واقعيه ,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق