:)


الأحد، 9 يناير 2011

الحُلم




- كم لي و أنا أطرق بيبان ذلك الحُلم المتلاشي ,
و لا ألقى إلا اصواتا من الخذلان تؤازر طرقاتي ..
كم لي أركض مسرعه نحو ... خطوط أقلامي / ف لا أجد غير
" مساءٍ مكسور , صباح مفقود , عصرآ لا يحتمل الوقوف ,
مغربا أشبه بالمجهول , و فجرآ قد لا يكون الحل المكبوت "




إن كان للحرف قضاة ,
لكانت رموزي أولى جلسات الإستحكام ,
و أسبابي ... القدر و الـ زمان
و آخر وهامي / هنالك س نلتقي و لكن " بعد الضياع و الإجتثاث "




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يَا إلهي !
أرتجي عفوك سحابة..
, تغسل الحوبه وتلهمني يقين
إصرف إحساسي عن اللي | مادرى به !
وإهدي قلبي وَ روحي لنور مبين



ليست هناك تعليقات: