
فقط كنتُ أغفى على ملامحك الساكنة بجسدي المتهالك ,
لم أكن أعير الحياه إهتماما ... فقط كنتُ حياتي
صلاتي ,
و مستندات أفكاري
و ها أنت اليوم توقظني ب غضب ,
و كأنك تهزّني بشده كي أفيق من أحلامي
إلا أن شعرتُ أنك ترفض الحياه برفقتي ... ف وعودك لي أصبحت رماد
و أمسياتنا تحوّلت إلى شغب
حتى أصواتُ ضحكاتنا ... أصبح صداها " البكاء "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق