:)


الأحد، 9 يناير 2011

حكايا



- بعضُ الحكايا ترغمُ أفواهنا على الخرس ,
و فقدان السمع ... حتى وإن تطاولت رموزهم , ستظلُ محتكرة
من ضمن جوانب معتمة أقل تصديقآ !
لن أدّعي الفلسفه / ف حديثُ التواتر أغض البصر عنه ,
و أمكنة الخدش تثقب العين قبل الإنزلاق ,.
لا شيء يضاهي براعه أمزجتهم غير الرفض لكل ما يقال ! ف حديثهم قد يكون متماسكا شديد المؤازرة , قوي الحكمة ... شديد المبالغه ! سريع التأثير , عميق الإستجابه ,. تكاتف الحروف معهم يجعلهم ك تمثال لا يحركون ساكنا و لا ينظرون نظرة طبيعيه ! هنا جسدتُ بعضا من ملامحهم المتستره , التي تخفي إنطباعاتِ كثيرة ,
ف لا كتب التحاليل تجدّي نفعا ,
و لا عمالقه النفس ... يبتكرون حلولآ مرضيه !
لا شيء يتعايش مع ذواتهم غير أنفاس الدخان الملوثه ,.
ف هي تصبغ أفكارهم بجداره / و تبدع في رسم عقولهم بأخف
من المعقول من الزيف و الأنغلاق !



قد طالت الأحرف ..
لكن تبقى المضامين مبهمةً قليلآ
يصيبها الذهول و الإهتزاز ك العاده من الأطراف المرتقبه !
و قد يفضلون قرائتها مع مشروباتِ أكثر تخديرآ ,
حتى لا يتعايشو طقوس اللاواقع المخيفه :)



ليست هناك تعليقات: