- كم تمنيتُ أن ألتقيك صدفه !
أمام نوافذي
خلف أدراجي
أو في خزانة أشيائي ,
كم تمنيتً أن أراك واقعا ,
أمام عيناي
بالقرب من يداي
خلفي تماما
كم تمنيتُ أن أتشبع حُلما بك
كي أتنفس ب جوارك
و أستنشقُ عنف إشتياقك ,
و أشعرُ ب مدى براعة مفرداتكْ ,
كم تمنيت أن تكون مثلي
تقتبسُ حضوري !
تسقي أزهاري
تتعبد خطواتي
تكتبني ك أنفاسي ,
و تبدعُ في فنون إغتيالي
و في النهايه ... تعشق أكوابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق