و تلفحه لعنة مشؤمه / تذيقه الأذى و تطبق على شفاهه تعويذه من العذاب

حتى السهر أصبح جريحآ ,
و حروفي تستنشقُ الإقتراب فقط ... رغم التجاهلات ,
رغم العبث الكبيرْ ,
رغم جرحي الغائرُ في أحشائي يتوالدُ جنينآ !
رغم مئات التناهيد التي لازمت صمتي ,
سأكتفي بالمضي عابرة / ليس أكثر
ولعي هذه الثواني , يورثني الهم من الصغر
لا أستطيع الحراك منك / فأنت تحكُم إمساكي بقبضه يداك ,
و تلف عنقي حول حواف إمتناعك لأبدو غارقه
قطراتُ من العسل أستطعمها بشغف , و سيلُ من الحاجة قيد الإنتظار
ف لا تلجأ إلى كتم أنيني , لأنني أشعرك تبادلني الأنين و بقوة ,
خفف من وضع إمتزاجنا قبل أن أفيض عطشآ لا يقاوم كلينآ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق